قتيبة، إن تكفف أخاك تكفّه
وفي الوصل مطمعٌ، يا بن مسلم
وإلا فإني والذي نسكت له
رجال قريشٍ والحطيم وزمزم
لئن لجّ عبد الله في بعض ما أرى
لأرتقين في شتمكم رأس سلّم
أمزحٌ بشيخٍ بعد تسعين حجّةً
طوتني كأني من بقية جرهم
فما ردّ مزحٌ قطّ خيراً علمته
وللمزح أهلٌ لست منهم فأحجم