واقول ابها ملامحها ملامح زهرة العشرين
وابوها لاجل عاتقها المذهّب يرخص الغالي
ثراها زعفران وعطرها من نفحة النسرين
وسوالفها المطر واحبابها .. هم ريقها الحالي
أحس بنشوة العاشق واسولف للقسى واللين
ليا احمرّت خجل يابارقٍ تزهر به احوالي
وادوزن كل كلمة وارتهن دم القصيدة لين
تجي كل الأسامي قافلة وتمر في بالي
من اصحابي وانا يا صحبتي واحد من الاثنين
جنوبي أو جنوبي والحصون الشاهد العالي
نغيب ونرتحل وأبها تسافر في الدما والعين
وتبقى بوصلتنا لا ضربنا فالخلا الخالي