قل للمليحةِ لستُ أُنكر ودَّها
مازال في القلبِ الجريحِ وفاءُ
لكنَّ قلبي لم يعد يهوى الصبا
ماعادت الأهواء لي أهواءُ
وكيف يمضي القلبُ في حلو الهوى
والقدس ينكأ جرحها الأعداءُ
لا تسألي الأقصى الجريح عن الأسى
وسليهِ.. هل مازال فيهِ إباءُ؟
في كُلِّ يومٍ يستضيفُ حكايةً
تتلو عليهِ فصُولَها البأساءُ
قتلٌ وجرح والأسى يلِدُ الأسى
ودماءُ إن جفَّت سقتها دماءُ
ستون عاما والطفولةُ مادرت
إن كان في الدنيا لها آباءُ
ستون عاما والأمومةُ إن حكت
فحديثها كُلُّ الحديثِ بُكاءُ