مَاذَا أُحَدِّثُ عَنْ حَدْبَاءَ يَا أَبَتِ
عَذْرَاءُ ظُلْمًا بِلَا ذَنْبٍ فَتَنْهَدِمُ
حَدْبَاءُ كَانَتْ لِنُورِ الشَّمْسِ مُتَّكَأً
فِيهَا الأَصَالَةُ وَالأَمْجَادُ تَحْتَدِمُ
إِنِّي عَهِدْتُكِ يَا حَدْبَاءُ مَائِلَةً
تَرْنُو إِلَيْكِ عُيُونٌ شَابَهَا أَلَمُ
يَا دُرَّةَ الشَّرْقِ يَا شَوْقًا يُعَانِقُنِي
فِي غُرَّةِ الْفَجْرِ آمَالِي سَتَنْعَدِمُ