بماءِ الغيبِ قد وَضَّأتُ روحي،
ونزَّهتُ النُّهَى عن كُلِّ مَيْن
وسرُّ الذاتِ شمسٌ كم تجلَّت
بكشفٍ في نقوشٍ في لُجَيْن
أصبُّ مشاعري ماءً فراتاً،
فيسقيني الهوى كَدَراً وبَيْن
أنا من كُنتُ بالماضي سميرًا،
أموتُ اليوم وحدي مرتيْن!
أروح وبي من الآمال عهدٌ،
وأغدو لابساً خُفَّي حُنَيْن
ولي نفلٌ بغار الشَوْقِ وَحْدِي،
ودمعي في رِضاهُم فرضُ عَيْن
تملَّك حُبُّهم مَجرى دمائي،
تمكَّن بالحشا والمُقْلَتَيْن
إذا ما فتَّش العشاقُ قلبي،
رأوا حسنًا وزينبَ والحسيْن