لعلَّ جفوناً فرقَ الدهرُ بينها
تلاءَمُ أو تحلَى بطعمِ رقادِ
ويحسرُ دمعٌ لا يزالُ كأنه
على الخدِ منهلاً تدافعُ وادِ
كأنّ السواري والغوادي تكلفتْ
له بسواري أدمعٍ وغوادي
لعلَّ جفوناً فرقَ الدهرُ بينها
تلاءَمُ أو تحلَى بطعمِ رقادِ
ويحسرُ دمعٌ لا يزالُ كأنه
على الخدِ منهلاً تدافعُ وادِ
كأنّ السواري والغوادي تكلفتْ
له بسواري أدمعٍ وغوادي