جَرِيئةٌ أَنْشَأَتْ مِنْ حَرْفِهَا سَكَنَا
ومِنْ حُرُوفِ ٱلْهَوَى شَادَتْ لَهَا وَطَنَا
لَمْ تُخْبِرِ ٱلْكَوْنَ عَنْ أَسْرَارِ قِصَّتِها
وأخْفَتِ ٱلسّرَّ فِي أَعْمَاقِها زَمَنَا
هِيَ ٱلْعَفِيفَة لَكِنَّ ٱلْأُنُوثَةَ وَشّتْهَا
ويُوسُفَ مِنْ أطْيَابِهَا ٱفْتَتَنَا
أُنْثَى وَمِنْ رِقّةٍ تزْهُو مَشَاعِرُهَا
كَمْ أخْفَتِ ٱلشَّوْقَ فِي ٱلْوِجْدَانِ وَٱلشّجَنَا
أُنْثَى تَحِيكُ مِنَ ٱلْأَحْلاَمِ حُلَّتَهَا
وبَيْنَ طَيَّاتِ قَلْبٍ خَبَّأَتْ حَزَنَا
وكُلَّمَا أَطْلَقَ ٱلْحِبْرُ ٱلْعِنَانَ وَلِلْ
مَعْنَى هَمَى طَلُّهَا طَيْفُ ٱلْحَبِيبِ دَنَا
فِي سِدْرَةِ ٱلرُّوحِِ أَحْيَاهَا تَوَاجُدُهُ
هُوَ ٱلْحُضُورُ بَنَى فِي ذَاتِهَا مُدُنَا
هُوَ ٱلْحُضُورُ بِهِ أَرْوَاحُنَا ٱئْتَلَفَتْ
حِينَ ٱلْتَقَى ٱلنَّبْضُ بِٱلنّبْضِ ٱلْأَسِيرِ هُنَا
أُنْثَى وَأَوْصَافَهَا ٱلْعُلْيَا يُهَدْهِدُهَا
عِطْرُ ٱلرِّضَا وَهْيَ فِي دَرْبِ ٱلرَّشَادِ أَنَا