تخطَّ إلى المحتوى

يا نظرة منهما تسري بأنحائي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يا نظرة منهما تسري بأنحائي

وفيهما تلتقي النّيرانُ بالماءِ

يمضي بريقهما في كلّ أنسجتي

ليسكبا منهما توقا بآلائي

ٱلْعشق يغزِل في عينيك جُذوته

ويعلن الشّوق عهد ٱلْحاء للباءِ

كم ودّ من رجلٍ أن يستقرّ بخا

فقي وكم ودّ أن يحظى بإرضائي

وشاء أكثرهم من قبل أن تلج

ٱللُّبَّ ألْحصول على سينٍ بإمضائي

لأنتَ وحدك من يغزو مخيّلتي

فأنت تملك منّي كلّ أجزائي

وأنتَ وحدكَ تسبيني تحرّرني

وبعد قتلي يعيد ٱلْوصلُ إحيائي

نحياه نحيا به فينا ويأسرنا

فهل لآدم نبضٌ دون حواءِ؟

أحببتُ بٱلصّدق صاغتها مشاعرها

ليختم الصّدق ثوب ٱلْحبّ بٱلْهاءِ

ويعلم ٱللّهُ ما من غيره ولج ٱلْ

أعماق وٱحتلّني وٱحتلّ عليائي

فكلّ أرضٍ على منثور تربتها

يخطو وألفُ خُطًى منه أحبّائي

يا فجرَ وحيٍ وبالأسرار يغمرني

فنال من دهشتي ريحانَ أسمائي

منذ ٱلْولادة وٱلْإخلاص يسكن جي

ناتي وحبّك يرعى كلّ أشيائي

إلاّك ما ضمّ في كفّيه كفّ يدي

لأنتَ من ضمّني في شكل إيحاءِ

فأيّ فارس ٱستولى على شغفي

إلّاك وٱستلني من عصف ضوضائي

للذّكريات جنان فاض سوسنها

يا نفحةً عطّرت بالحلم فيحائي

وٱسّاقطتْ مطرة ٱلذّكرى بأخْيِلَتي

فٱستنبتت بحنايا الرّوح غنّائي

نار ٱلشّعور وغيث ٱلصّبر يمتزجا

ن في دمي فٱرتوت بالغيث صحرائي

كما يزركشُ في ٱلْمعنى تفرّده

يزهو من ٱلْألفِ ٱلْمعنى إلى ٱلْياءِ

ما عاد ملكي فهذا ٱلْقلب جاز

على براقه ٱلْمنتهى أثناء إسرائي

قُتلتُ قبل رحيلي إنّه قدري

فٱلْحِبّ غادر قبل ٱلصّبح مينائي

قُتلتُ يوم رحيل ٱلْحُبِّ يا عجبي

كم يستطيع ٱلْهوى قتلي وإحيائي