كم تغيرتَ
وأنتَ السنينُ
وما بيننا يكتبُ الموتُ
أُغنية
بين أزهارها
تشعُ الطفولةُ
وما بيننا صمتُ من الشفق
وتسألُني
كم تغيرتَ..!
لماذا الهبوطُ
يعلو على قامتي
والغموضُ
يركلُ دجلةَ
والفراتُ طائرُ مريضُ..؟
لماذا أبي
يأكلُ رأسيَ الممزقَ
وأمي
تبحثُ عن وجهها
بين قلبي...والطريق..؟
وتسألُني
كم تغيرتَ...!!
المسافةُ
مثلَ الفضاء
تزرعُ لغتي في الشمسِ.
أنا أنتماءُ النجوم
وبعضي ليس لي..
أركضُ بأبجديةِ النور
جالسا على النوم
أجمعُ الأفقَ للمجانين
أصدقائي الشعراء
ومن بعيد
أنحني للحبِ
وأقولُ:
النخيلُ لغتي...!