ديار بها حل الشباب تمائمي
وأول أرض مس جلدي ترابها
فأن عجزت يوما لسوء زمانها
فإني لأرجو أن يعود شبابها
وإن حاربتني برهة بجهالة
فعما قليل يتقيني حرابها
هي الدار حاشاها تصر على قلى
لمثلي وإني في سماها "شهابها"
فكم جللتها من عهادي ديمة
ففاخر سعدا سوحها وهضابها
وكم ذدت عنها من يروم هجاءها
بصمصامة عبلى الرقاب قرابها
وكم خضبت بين الأنام مدائحي
لها لمما لا ينصلن خضابها
وما أنكرت فضلي أسود عرينها
ولست أبالي أن عوتني كلابها
ومن كان كالشمس المضيئة في الضحى
فعما قليل عنه يجلى سحابها
ومن كانت العلياء مغرمة به
فليس يروع القلب منه نقابها
كفاني أني لم تلدني لئيمة
ونفسي بلؤم لم يدنس إهابها