شهاب الدين الآلوسي
قصيدة · عثماني
محمود بن عبد الله الحسينى الالوسى، شهاب الدين، أبو الثناء: مفسر، محدث، أديب، من المجددين، من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. كان سلفي الاعتقاد، مجتهدا. تقلد الافتاء ببلده سنة 1248 هـ وعزل، فانقطع للعلم. ثم سافر (سنة 1262 هـ إلى الموصل، فالاستانة، ومر بماردين وسيواس، فغاب 21 شهرا وأكرمه السلطان عبد المجيد. وعاد إلى بغداد يدون رحلاته ويكمل ما كان قد بدأ به من مصنفاته، فاستمر إلى أن توفى. من كتبه (روح المعاني - ط) في التفسير، تسع مجلدات كبيرة، و (نشوة الشمول في السفر إلى اسلامبول - ط) رحلته إلى الاستانة، و (نشوة المدام في العود إلى دار السلام - خ) و (غرائب الاغتراب - ط) ضمنه تراجم الذين لقيهم، وأبحاثا ومناظرات، و (دقائق التفسير - خ) و (الخريدة الغيبية - ط) شرح به قصيدة لعبد الباقي الموصلي، و (كشف الطرة عن الغرة - ط) شرح به درة الغواص للحريري، و (مقامات - ط) في التصوف والاخلاق، عارض بها مقامات الزمخشري، و (الاجوبة العراقية عن الاسئلة الايرانية - ط) و (حاشية على شرح القطر - ط) في النحو، و (الرسالة اللاهورية - ط). ونسبة الاسرة الالوسية إلى جزيرة (آلوس) في وسط نهر الفرات، على خمس مراحل من بغداد. فر إليها جد هذه الاسرة من وجه هولاكو التترى عندما دهم بغداد، فنسب إليها وسماها ياقوت في معجم البلدان 1: 60 (آلوسة) و 1: 326 (ألوس) وسماها محب الدين النجار في تاريخ بغداد، كما نقل ابن خلكان في الوفيات 2: 145 (آلس) بالمد وضم اللام، وجاءت في اللباب لابن الأثير 1: 66 (ألوس) بضم الهمزة، وفي شذرات الذهب 4: 185 (ألوس) بفتح الهمزة، وفي مجلة لغة العرب 3: 69 (آلوس) وفي مجلة المجمع العلمي العربي 1: 76 رسالة أولها: (أما بعد فيقول الفقير إلى الله تعالى محمود شكري الآلوسي) كتبها بالمد، واستفتينا أحد فضلاء الآلوسيين ببغداد فأجاب: المعروف عندنا المد. ولصاحب الترجمة شعر لا بأس به وإبداع في الانشاء. وقد ألفت في ترجمته رسائل مفصلة. (عن الأعلام للزركلي)