تخطَّ إلى المحتوى

من ذا يقول للخود عذبة الناب

الموشح

١٤ بيت

العتاب

مَن ذا يَقول للخَود عذبة الناب

كَم تهجري وَالهَجر ما لَه أَسباب

الباب بِالباب وَالوشاةُ غياب

فَما السبَب ذا الهجر وَالتحجاب

لما تجافَيتي شَجى مُوله

ما فيكِ مِثلَ الناس خوف لِلَّه

إِن ذا غَضب يا زينَةَ الأشلّه

فَعاتبني يصلح لَك التعتاب

تَرضي عَذابي يا طَويلَة الجيد

وَالعبد ما يَرضى عَذابُهُ السيد

شأتي إِلَيك إِحدى لَياليَ العيد

قولي تَعال إِن جئت نفتح الباب

شاتيك خفيه وَالرقيب غايب

وَلا يَرى شَخصي سوى الكَواكِب

وَأُعانِقك في غفلة المُراقِب

ما أَحلى عِناقك وَالرقيب قَد غاب

وَأشتَمّ صَفحَة جيدك الطويلَه

وَأَجني زهور الوَجنَةِ الأَسيله

وَأَقول فَديت العين ذا الكَحيله

وَأَضمُّ إِلى صَدري النهود وَالأكعاب

شانغتنم غفلة عيون حرّاس

ما في اِغتِنام الوَصل وَاللقا باس

لا بأس طبع الناس تُواصل الناس

ما يُنكَر إِلا الهجر بَينَ الأَحباب

جَوِّب علي يا فتنة المحبين

إِن ما تجيب ذا لحين متّ ذا الحين

من قال عليك ياسين عليك ياسين

مَن كان مَليح ما عاد جاب وَلا تاب