عراقيةٌ تختالُ بالحسنِ والصِّبا
تضئُ المدى إنْ فارقَ البيتَ خدُّها
فتحتَ الحجابِ البدرُ بادٍ تمامُهُ
وفوقَ الحجابِ الشمسُ ضوءاً تحدُّها
إذا ما رمتها العينُ بالشوقِ نظرةً
رمتْ بالسهامِ السودِ...والطرفُ سَردُها
أقولُ لها وسطَ السهامِ منَ الهوى:
أتدرينَ روحي فيكِ قدْ بانَ وجدُها؟