أَبَى الْقَلْبُ إِلَّا أُمَّ عَمْروٍ وَبُغِّضَتْ
إِلَيَّ نِسَاءٌ مَا لَهُنَّ ذُنُوبُ
وَلَيْسَ عَلَى شَحْطِ النَّوَى كَثُرُ الْبُكَا
لَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالْمَزَارُ قَرِيبُ
لَعَمْرُ أَبِيهَا إِنَّ دَهْرًا يَرُدُّهَا
إِلَيَّ عَلَى شَحْطِ النَّوَى لَطَلُوبُ
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً
فَأُبْهَتْ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ
وَأُصْرَفُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَئِي
وَأَنْسَى الَّذِي أَعْدَدْتُ حِيْنَ تَغِيبُ
وَيُظْهِرُ قَلْبِي حُبَّهَا وَيُعِينُهَا
عَلَيَّ ، فَمَا لِي فِي الْفُؤَادِ نَصِيبُ