وكنتَ إذا ما جئتُ أدنيتَ مجلسي
ووجهُك من تلك البَشَاشَةِ يقطرُ
فمَن لي بالعينِ التي كنتَ مرةً
إليَّ بها في سالفِ الدَّهرِ تنظرُ
وكنتَ إذا ما جئتُ أدنيتَ مجلسي
ووجهُك من تلك البَشَاشَةِ يقطرُ
فمَن لي بالعينِ التي كنتَ مرةً
إليَّ بها في سالفِ الدَّهرِ تنظرُ