إنَّ حسنَ اللِّقاءِ والبِشْرَ ممَّايزرعُ الوُدَّ في فؤادِ الكريمِوهما يزرعان يومًا فيومًاأسوأَ الظنِّ في فؤادِ اللَّئيمِ