بِرَبِّكَ هَلْ تُرَدُّ إِلَيَّ رُوحِي؟
إِذا أَمْسَتْ تُساقُ لِمَنْ سَباها
إِلى أَرْضِ الرُّصافَةِ حَيْثُ تَسْرِي
كَأَنَّ الرُّوحَ تَلْحَظُ في دُجاها
غَداةَ البَيْنِ يَوْمٌ شَفَّ قَلْبِي
مَعَ الأَظْعانِ إِذْ طالَتْ مَداهَا
أَلا لَا ما لِعَيْنِي إِذْ تَصُبُّ
عَلَى الأَحْبابِ دَمْعًا قَدْ شَفَاهَا
فَهَلْ لَنَا أَنْ نُقِيمَ بِأَرْضِ نَأْيٍ
تَضِيقُ عَلى مَشارِفِنا سَمَاهَا
بِأَرْضِ البَصْرَةِ الغَرَّاءِ نَسْمُو
وَبَيْنَ الشَّطِّ رِيحٌ قَدْ دَعاهَا