حمداً وشكراً مع مدحٍ وثناءْ
لله ذي الفضل العظيم والعطاءْ
مصلياً على محمدٍ وآلْ
محمدٍ ما دام آلٌ ومآلْ
والله أطلب بجاه الأولياءْ
ورُسُلٍ وجاه كل الأنبياءْ
وجاه كل مَلَكٍ وجاهِ
جاهِ محمدٍ رسول اللهِ
أن يصرف البلاء عنا والوباءْ
وأن يوالي لنا منه العطاءْ
وأن ينيلنا شراباً من شرابْ
أهلِ العنايةِ وأهل الاقترابْ
ويكشف الحجابَ عن قلوبنا
ويصرفَ المانعَ عن مرغوبنا
مع راحة القلوبِ والأبدانِ
وعدم الضرر والطغيانِ
وينعش الأرواحَ والأجساما
بطاعةٍ نُرى بها قياما
نُرى بها قياماً إن خلقٌ يَنَمْ
وإن تيقَّظَ بعلمٍ قد ألمْ
ألَمَّ في القلوبِ والأسرارِ
يوقدُ بالعرفان والأنوارِ
ربِّ وما من مرضٍ بقلبي
فاشفِ بفضلك وفرِّج كربي
واشفِ الذي من مرضٍ بجسمي
وعلِّمَنِّي ونورْ علمي
وأظهرنْ عليَّ فضلاً يعجزُ
عن نيله البارزُ مع من يبرزُ
وعافني في كل ما أعطيتنا
وعافِ حِبّي وما أوليتنا
وعافِ جارنا وصُدَّ الشرَّا
عنَّا وصدَّ الضُّرَّ عنا طُرَّا
واجعل إلهي الخلق قابلاً لما
أعطيتني وراضياً مسلِّما
واجعلْ لسان الصدقِ لي في الآخرينْ
كما لإبراهيمَ والنبي الأمينْ
صلِّ عليهما وباركْ في كما
باركتَ فيهما وزِدْ وسلِّما
واغفر لوالديَّ مع من ولدا
واغفر لمن محبَّتي قد وردا
ربِّ وكن لي ذاكراَ حتى يُرى
ذكرُك لي علامةً مشتهرا
واذكرْ لمن ذكرني بالخيرِ
واجعل لي ذكري صارفاً للضَّيرِ
صلِّ وسلِّمَنْ على الذي صُرِفْ
بجاهِهِ الضرُّ عنا وعنه ينحرفْ
محمدٍ أفضلِ خلق ذي الآلاءْ
حمداً وشكراً مع مدحٍ وثناءْ