تخطَّ إلى المحتوى

يا ربنا بذا الهلال والذي

الرجز

٢٨ بيت

الزهد

يا ربَّنا بذا الهلالِ والذي

من بعده من كل شهرٍ محتذِ

وكل من كان له جاهٌ بهِ

وغيرِه من كل ذي جاهٍ بهي

وأفضل الذي له جاهٌ يُرى

صلِّ عليه عدَّ ما قد صُوِّرا

ووالِني بخيرِه وكلِّ خيرْ

وخيرِ ذي الخيرِ وخيرِ كل ضيرْ

إنا جعلناك دليلاً قائدا

فكن لنا بالحفظ منك راشدا

وعلِّمَنّا علمكَ الذي نفعْ

وصُدَّ عنا ضُرَّ ذي ضرٍّ صدعْ

واغنيَنَّا بالتقى والعلمِ

والذكر والإلهامِ ثم الفهمِ

واصبُبْ على قلوبنا العرفانا

واجعل لنا الحرمةَ لا الحرمانا

وعافنا وعافين بنينا

ووالدينا وأصلحن سنينا

وعافين محبّنا والمسلمينْ

وجارنا كلاً وكلَّ المؤمنينْ

ولا تقابلنّا بالشدائدِ

واكفنا شرّ ساحرٍ وحاسدِ

وعاندٍ وطاعنٍ وكاشحِ

وناظرٍ وعائنٍ وكاسحِ

وغالبٍ وقاهرٍ وباطشِ

ولاكزٍ ولاسعٍ وناهسِ

وغاصبٍ وسارقٍ وظالمِ

وجائرٍ ومن نسي وعالمِ

والغرْقِ والحرْقِ وجوعٍ وعطشْ

والعُرْي والبوسِ وضَوءٍ وغبشْ

وكلِّ عاصٍ والذي أطاعا

وخاملٍ وكل من قد شاعا

ومن يكن نوى لنا الضرَّ فرُدْ

ومن نوى الخير لنا له فَزِدْ

واجعلنَّا وارثين للبلادِ

بكل إصلاحٍ بلا عنادِ

واجعل لنا القبول في العبادِ

وعند كل حاضرٍ وبادِ

وأعطنا منك بلاداً تحيها

بنا حياةً رغداً لمحيها

وابسُطْ لنا الماء من السماءِ

بلا مضرّةٍ ولا عناءِ

وابسُطه يا ربِّ لنا من الترابْ

واجعله ذا بركةٍ بلا عذابْ

وكثِّرِ المرعى وباركْ فيهِ

وما لنا فباركنْ عليهِ

وأخصِبَنْ بلادنا إخصابا

لسنا نرى لخصبه ذهابا

يكون دائماً بعافيات

في النفس والمال إلى المماتِ

ووالِنا منك بحسن الخاتمهْ

ورحمةً منك تكون راحمهْ

وصلِّ يا ربِّ على محمدِ

ذي الجاهِ والفخرِ وكلِّ السؤددِ

وسلِّمَن عليه باسمك السلامْ

ووالِنا باسم السلامِ بالسلامْ