المُلْتَقَى فِيهِ الأُلُوفُ مُؤَلَّفَةْ
وبِهِ قُلُوبُ الخَطَّاطِينَ مُؤَلَّفَةْ
فِيهِ الْتَقَى كُلُّ الأَحِبَّةِ والْهَدَفْ
إِعْلاءُ شأْنِ الخَطِّ بِوَجْهٍ مُخْتَلِفْ
والكُلُّ جَاءَ مُوَجِّهًا بَسَمَاتِهِ
لأَخِيهِ ذَاكَ مُصَرِّحًا بِحُبِّهِ
والاهْتِمَامُ الآنَ أَصْبَحَ وَاضِحًا
بِخَطِّنَا العَرَبِّى كُنْ مُتَصَفِّحًا
بِقِرَاءَةِ الأَهْرَامِ كُلَّ جُمْعَةٍ
أَوْ بِاسْتِمَاعِ مُنَاقَشَاتِ إِذَاعَةٍ
بِحُضُورِ مَسْئولِينَ وأَهْلِ إِمْرَةٍ
رَكِّزْ تَرَى أَخْبَارَهُمْ فِى نَشْرَةٍ
" خُطُّ الثُّلثْ" أَسَدُ الخُطُوطِ ورَأْسُهَا
وأَشَدُّهَا وجَمِيلُهَا وزَعِيمُهَا
والنَّسْخُ جَاء مُقَدَّسًا فِى رَسْمِهِ
بِكِتَابَةِ القُرْآنِ بِكُلِّ حُرُوفِهِ
والرُّقْعَةُ السَّهْلُ الجَمِيلُ المُمْتَنِعْ
قَدْ جَادَهُ الطُّلَّابُ بِعَقْلٍ مُقْتَنِعْ
أَمَّا الدِّيوَانِى أَحِبَّتِى فَرَشَاقَةٌ
وحَدِيقَةٌ غَنَّاءُ وأَنْتَ فَرَاشَةٌ
والفَارِسِىُّ لَهُ بِقَلْبِى مَكَانَةٌ
كَلِمَاتُهُ وحُرُوفُهُ مَحْبُوبَةٌ
والكُوفِي كَانَ ومَا يَزَالُ مُحَافِظًا
لِتُرَاثِنَا فِى الخَطِّ كُنْ مُسْتَيْقِظًا
أَحْبَبْتُهُ وكَتَبْتُهُ ووَصَفْتُهُ
بِجِمِيلِ شِعْرٍ رَائِعٍ أَلَّفْتُهُ
أَدْعُو الجَمِيعَ بِأَنْ يُوَاصِلَ سَعْيَهُ
ويَدْعُو كُلَّ النَّاسِ لِيَرْفَعَ شَأْنَهُ