الأسابيع التي تتجوّل فيها الكتب وأشواك الطعام،
الأحذية والأمشاط خلال يديك،
رسائل من أناس بالكاد تستطيعين تذكّر
وجوههم، لحظات بالأبيض والأسود
كانت ذات مرّة -
كما الآن هو الآن في هذه الدقيقة
الأيّام التي فيها الأشياء
ثمينة وبلا فائدة، كلّ الآثار مبعدة
الصباح في هذا السرير تحت النافذة
التي خفق عليها نفسك للمرّة الأخيرة
اللحظة التي ترجعين فيها المفتاح
فقط للتجريب
لأجل مرّة أخرى.