فرحُ الأناملِ حين تلمسُ خدَّها
صخبٌ..يجلجلُ في حنايا الأضلعِ
وكأنّها إذْ لامستَ سرَّ الهوى
قد ضاحكَ الديباجُ طرْفَ الإصبعِ
أشدو لها بالشعرِ بعضَ مشاعري
فتقولُ: خذْ خديْ شفاءَ الموجَعِ
في وجهِها روض تضاحكَ زهرهُ
قد طابَ جنْياً بينَ طيبِ المربعِ
ألقُ الحريرِ برقةٍ لا تنتهيْ
ماذا أقولُ؟..وقد تناهى مَطمعي
وكلوحةِ الفنانِ جادَ برسمِها
فغدتْ جمالَ العينِ للمتمتِّع
خدَّانِ لو جالَ الفؤادُ عليهما
لغدا ينادي العينَ: كي تأتي معي