قد حلّ ضيفٌ من العُربان مكرومُ
محبّبٌ لجميع النّاس معلومُ
ضيفٌ له العلمُ والقرآنُ ديدنُه
نَظيرُهُ يومنا في النّاس معدوم
ضيفٌ به ربّنا التنزيلُ حافظُه
من التحرّف والتبديل معصوم
للّه للّه ما يُبديه من عِبرٍ
بآيةٍ من كتاب الله قيّوم
يتلو تِلاوةَ أصحابِ النّبي وكم
وكم لها سامعٌ في النّاس مرحوم
قد خصّه الله بين الخلق منزلةً
تبدو ظواهرها والجلّ مكتوم
عمّت تلاوتُه العليا مرتلةً
أفْقَ البلاد وفي الترتيل ترنيم
يتلو الكتابَ كما من لوحِه نزلا
على النّبيْ وكما القرآنُ مرسوم
يا مرحبًا مرحبًا من قادمٍ نازلٍ
وحافظٍ عالمٍ بالفضل موسوم
لله نحمده حمدًا بلا عددٍ
على التّلاقي وللرسول تسليم