تخطَّ إلى المحتوى

أحمد الله على ما ألهم الإصلاح للملك مليكا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أحمد الله على ما ألهم الإصلاحَ للمُلك مليكًا

بسط الظلّ على الخلقِ

من الغرب إلى الشرقِ

فما مسّهمُ السوءُ

كفتهم واكفاتٌ من شآبيبِ

عطاياه الغزار الماحيات المحلَ

من كل محلٍّ من بقاع العالم المعمور بالعدلِ

الذي أجراهُ سَدّاً لمجاري الظلم والبغيِ

وقى الله به الدولةَ والصولةَ والشوكةَ والوُلْدَ الكرامَ الغُرَّ

محفوظًا سرير الملك منهم ببدورٍ

سطعتْ من أفُقِ السلطنة الكبرى التي امتازت مدى الدهرِ

بما يستوجب الشكرَ

من الرأفةِ

والرحمةِ

والعدّةِ

والسطوةِ

والبرِّ

وفاقت ما سواها فانتقى

الشهمُ النجيب بن النجيب الصائب الرأيِ

السديدِ القولِ والفعلِ

الذي يبصر ما ينتجه الأمر خلال الحقَبِ الكُثْرِ

من النفع أو الضرِّ

فما يبدئ إلا ما هو الأوفق للدولة والملّةِ والدينِ

فولاّه وكيلاً عنه في الإيجاب والسلبِ

وفي الرفع وفي النصبِ

وفي القبضِ

وفي البسطِ

بنهج العدل والقسطِ

وتنويه أولي الفضلِ

وترفيه ذوي النبلِ

فأضحت فِرَقُ الناس على ألسنةٍ شتّى

تطير الدعواتُ اللاتِ أوكار الإجابات لها المأوى

يقينًا ببقاء الدولة العليا

مدى الدنيا

على عزِّ عُلاها وسَناها

خَلّدَ الدهرُ بقاها