سَلّمِ الأمر إلى المولى القديرْ
و توكّل أيها العبد الفقيرْ ْ
لَتكن ذا حمقةً مستعجلاً
و خذِ الأسباب حتى لا تَضيرْ
إنما الدنيا لعوبٌ غادرٌ
توهمُ النفس وتستهوي الكثيرْ
كم خطيبٍ جاءها مُسترسلاً
طالبًا ودًّا وإحساناً وفيرْ
فرمتهُ في غياباتِ الهوى
و سَقتهُ من نبيذها السَكيرْ
إذ بهِ من وهمهِ مستيقظًا
لم يَجد من طعمها إلا المريرْ
هكذا الدنيا تهينُ من هوى
ليس يعنيها وضيعًا أو أميرْ