أما والحبِّ قد برح الخفاءُ
وعزَّ من المليحة لي وفاءُ
تُمنّيني فتُطمعني بقربٍ
ويمنعني ويمنعها الحياء
ولا عجبٌ إذا وعدتْ وحنّت
على صبٍّ أضرَّ به الجفاء
مهاةٌ قد زهت تيهًا وعُجْبًا
وزان قوامَها منه السناء
إذا خطرت يغار الغصن منها
وإن سفرتْ تُراقُ لها الدماء
«عليُّ» القَدْرِ يا شمسَ المعالي
ويا مولىً به يحلو النداء
تمنّى من حياتك كل آنٍ
ودمْ للمجد ما حسن الهناء
إليك فريدةً تزهو جمالاً
وما غيرُ القبول لها جزاء