بَعِيدٌ أَنْتَ.. وَكُلُّكَ عِنْدِي
كَمَوْسِمِ الفَرَاشَاتِ
كَرَفْرَفَةِ أَعْلَامِ الحُرِّيَّاتِ
كتَمدُّدِ الغَيْمَاتِ
لا زَالَ المَطُرُ يُغْرِقُني
بِصَفْحَةٍ بَيْضَاءْ
تَتَنَهَّدُ الأَوْرَاقُ
تَرْجُو يَداً تَحْضُنُهَا
حِبْراً يهِبُهَا أكسِيرَ الْحَيَاةِ
رُوحاً لَمْ تمُتْ فِيها
أَنْفَاسُ الكَلِمَاتِ
فاسْبَحْ هُنَا
فِي عُمْقِ آهَاتِي
وَدَعْنِى
لآخِرِ شَهْقَاتِي
أُحِبُّكْ