عام مضى و أخوه يأتي بعده
و الحال عند العرْب حال ثابتةْ
يمشي الزمان و نحن نجمد خلفه
نحيا على مجد القرون الفائتةْ
لهم التقدم و العلا
و لنا التأخر و النكوصُ
كنا استفدنا مثلهم
لو عندنا اعتقِل اللصوصُ
ليس يكفيك للطريق حذاءُ
فهْيَ طالت و كلها وعثاءُ
تطلب الآمال العريضة لكن
إن تردْ نلتَ يا أخي ما تشاءُ
خاب الذي لبس الأمانِي
و لنيلها هو لم يعانِِ
إن شئت إدراك العلا
فاركب لها أقوى حصانِ
نغدو و نمسي على الثوْرات في وطن
زادته "ثوْرات"ه جرحا إلى جرحِ
إن راح قيصره جاءت بقيصرها
تزفه جهرةً بالسيف و الرمحِ
الليل ثوب من سواد
كل يوم صار يخلعه الوجود لدى الصباح
ليرتدي ثوب النهار.