يا من جماله للبشر فتان
تقتل عيونه لا رحم حيه
يمشي دلع مع زحمة السكان
من بيته لسوق الحميدية
قام يتهزع مثل غصن البان
هبت به ارياح ربيعية
يضفي عليه أشقر لهب نيران
واتشع منه ألوان سحرية
والطول فارع سامك الأمتان
كن الخدود ورود جورية
صد وتبسم ناعس الأعيان
ناظر وكلمني بحنية
يقول آمر قلت أبي العنوان
وهذا القلم خذ سجله ليه
سجل لي الهاتف وهو عجلان
يقول لازم تتصل بيه
وفيه أتصلت وحدد المسكان
صرت اعرفه وجيه يوميه
ما كنت أفكر أترك الميدان
ياحي ميدانه وياحيه