تخطَّ إلى المحتوى

يا رب امددنا بفيض الميرغني

الكامل

٣١ بيت

المديح

يا ربِّ امدُدنا بفَيضِ الميرغني

السيِّد المحجوبِ غوثِ اللاهفِ

حادي السُرى عرِّج لنحو الطائفِ

لتحوزَ كلّ مكارمٍ ولطائفِ

واقصد حمى الغوثِ الذي شهدت لهُ

افعالهُ وهي العدولُ لواقفِ

السيِّدُ السند الغيورُ على الذي

أوتيهِ من فضلٍ وسرّ عوارف

ابنُ البتول وابن طه المصطفى

وابنُ الوصيّ على أفضلِ عارفِ

الشَهمُ عبد اللَهِ نسلُ الميرغني

نسلُ الحُسين السبط نحر الغارف

السيد المحجوب محجوبٌ عن اك

اغيار في الاطوار غوثُ اللاهفِ

ربُّ الكمالاتِ التي لا يمتري

فيها ذووا العرفانِ اسرعُ لاقفِ

نسلُ الرضا وأميرُ خوردٍ صاحب ال

إمدادِ والاسعاف حصنُ الخائفِ

كشّافُ حجبٍ للقلوب فأصبحَت

ملآ بنورِ الحقّ ذاتِ تحائفِ

كم فرَّجَ الكرباتِ ان دعيَ امسهُ

يأتي كلمعِ البَرقِ أرافُ رائفِ

خلعَ الإلهُ على اسمه خلعَ الرضا

وحباهُ كل مواهبٍ وتحائف

نطقَ الجمادُ له وكان بمحضَرٍ

في شهرِ صومٍ في تلاوةِ عاكفِ

إذ ما تلا وأتى سلاماً ما قالها

فأجابهُ الكونُ المقر لعارف

فاهتزَّتِ الأشجارُ والأحجارُ قا

ئلةً سلاماً ما كرَّرت بمواقفِ

نجداتهُ بحياتهِ كمماتهِ

جرِّب فسُرعتُها كبرق خاطفِ

خبرُ العلومِ الزاخرات بحورهُ

بجواهرِ العرفانِ صدفُ الصادف

نورُ الوجودِ الزاهراتِ صفاتهُ

فهيَ الشموسُ بأوجها المتنائف

غيثُ الكيان بذكره تتنزَّلُ ال

رحمات بالحسنى كغيثِ واكفِ

هو صفوةُ الأخيار والأطهار من

قومٍ لهم في الدين حسنُ مواقفِ

زانوا العلا بإِقامةِ الشرعِ المُني

فِ وسنَّةِ المختارِ هدى الواقفِ

من يلتجىء بحماهمو يلقَ الهنا

فوقَ الرجا جادوا لنا بمضاعفِ

وهمُ الخزائنُ للإله وسرُّهُ ال

مكنونُ في الملا العليَّ الصائفِ

وهمُ العطيَّةُ للرضاء وكوثرُ ال

مختار في الذكر الحكيم الواصفِ

هم نسلُ فاطمةَ البتولِ وحدر ال

كرّار باب العلم والسير الخفى

والغوثُ هذا من خلاصةِ نورهم

ولهُ معا مولاهُ سرٌّ قد خُفى

يا حاصراً في النظم بعض صفاتهِ

قصر ولو بالغتَ صنعاً لا تفى

هيهاتَ تُدرك ما لديه من العلا

يُعييكَ تالدُها كمثل الطارف

أنوارهُ زُهِيَت بحال جلالهِ

فيعودُ ناظرُها بطرفٍ طارفِ

وصلاةُ ربي تغش طه جدَّهُ

تسمو إليه على جناح رفارف

فتَخُصُّهُ والآل والأصحاب وال

اتباع من ساعٍ إليه وطائفِ