يَا ابْنَ الدُّمَيْنَةِ كَمْ مِنْ طَعْنَةٍ نَفَذٍ
يَعْوِي انْتِزَاعَ خِلاَفِ الْحَُوقِ عَاوِيهَا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ كَمْ مِنْ طَعْنَةٍ نَفَذٍ
يَعْوِي انْتِزَاعَ خِلاَفِ الْحَُوقِ عَاوِيهَا
جَاهَدْتُ فِيكُمْ بِهَا إِنيِّ لَكُمْ وَلَدٌ
أَبْغِي مَسَاوِيَكُمْ يَوْمًا فَآتِيهَا
يَا ابْنَ الدُّمَيْنَةِ إِنيِّ فِيكُمُ وَلَدٌ
أَنْوِي مَخَازِيَكُمْ عَمْدًا فَآتِيهَا
أَغْشَى نِسَاءَ بَنِي تَيْمٍ إِذَا رَقَدُوا
بَعْدَ الْعِشَاءِ وَلاَ أَبْغِي مَقَارِيهَا
بِآيَةِ الْخَالِ مِنْهَا عِنْدَ سُرَّ تِهَا
وَقَوْلِ رُكْبَتِهَا قِضْ حِينَ تَثْنِيهَا
حَتىَّ بِآيَةِ خَالٍ فَوْقَ حَالِبِهَا
وَقَوْلِ رُكْبَتِهَا قِضْ حِينَ تَثْنِيهَا
تِبْيَانُ ذَلِكَ خَالٌ عِنْدَ سُرَّ تِهَا
وَقَوْلُ رُكْبَتِهَا قِضْ حِينَ تَثْنِيهَا
وَشَهْقَةٍ تَعْتَرِيهَا عِنْدَ لَذَّ تِهَا
وَكَيَّةٍ أَنْضَجَتْ لاَ شَلَّ كَاوِيهَا
تَرَى عَجُوزَ بَنِي تَيْمٍ مُغَلَّفَةً
شُمْطًا عَوَارِضُهَا رُبْدًا دَوَاهِيهَا
وَتَأْخُذُ الْعَرْدَ إِنْ زَلَّتْ قَبِيعَتُهُ
حَتَّى تُقِيمَ بِرِفْقٍ حَُوقَهُ فِيهَا