تخطَّ إلى المحتوى

وكم دولة قد كنت أرجو نموها

الطويل

٣ أبيات

المتفرقات

وكم دولةٍ قد كنتُ أرجو نُمُوَّها

فلما تناهَتْ صِرتُ أرجو زَوالها

ظننتُ بها خيراً لنفسي وإنّما

ذَخرتُ لربّي في المفازة آلَها

وإنَّ امرأً لم يَكفِ قَوماً مهمةً

سَواءٌ عليه ما عليها ومالَها