لي قهوة من زلال البحر صافية
زرقاء ما خالطت بنا ولا لهبا
رغم الملوحة ذوق الحب يجعلها
كسكر ذاب في الوجدان وانسكبا
أذا ظمئت لأحلامي وذاكرتي
شربتها آملا بالحب محتسبا
بالكف أشرب تكفي كف محتسب
بالكف لا الكأس من آماله شربا
كم أطفأ البحر أشجاني برقته
وأغرق الهم والضوضاء والتعبا
كأنني كلما عانقت موجته
طفل يعانق من بعد الضياع أبا
أحسه وازرقاق الأفق في يده
سماء ماء تقل الأرض لا السحبا
فما عجبت ووجه البدر تحت يدي
وفوقه كم عبرت الشمس والشهبا