يا رُوحَ رُوحِيَ ما ذَهَبْتِ وإنّما
ذَهَبَتْ مَوَدّة كُل شَيئٍ والضِّيا
أشْفَقْتُ مِن ضَيْم الزَّمانِ فكُنْتُهُ
بِتَعاسَتِي، لهَِوَىً يَذُوبُ تَفانِيا
أو رُبَّما كَلَّ الذي طَلَبَ الهَوَى
مِن مَوْرِدٍ عَكِرٍ؛ فَعَكَّر صافيا
أو رُبَّما ضاقَتْ عُيُونٌ بالضُّحَى
مِن فَرْطِ ما أدْمَعْتُهُنَّ لَياليا