تخطَّ إلى المحتوى

يا من جعلت لحبك الأعيادا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا مَن جعلتَ لحبّكَ الأعيادا

وأراكَ للرّأيِ الرّدي مُنقادا

أجعلتَ عيدَكَ بالصّلاحِ متوَّجَاً

أم قد ركزْتَ لباطلٍ أوتادا؟

ألقيتَ فيهِ شراكَ حبّك صائداً

قلبَ العذارى ضارباً ميعادا

الحبُّ حبُّ الصّالحين لربّهم

وكذاكَ حبُّك أُسْرةً وجهادا

وتُحبُّ إخواناً وصحْباً خُلَّصاً

وتحبُّ طُهْرَ بناتِنا ورشادا

فتعيش عفَّاً في رياضِ طهارةٍ

وتحارب الفحشاءَ الإفسادا

وتحبُّ أيضاً كلَّ شهمٍ باذلٍ

كلَّ الجهودِ لِتُحْيِيَ الأمجادا

وتهبُّ تنصرُ مستغيثاً صارخاً

لا يرتضي الظُّلامَ والأوغادا

وتهبُّ ليثاً حامياً لعرينه

فتحارب الأعداءَ والأحقادا

فتُحرّرُ الأقصى وكلَّ بلادِنا

ولذا تقيمُ العُرْسَ والأعيادا

فيحبّك المولى وكلَ عبادِه

وتنالُ في الأخرى عُلاً ووِدادا