أَيْنَ النُّجُومُ الَّتِي كَانَتْ تُعَلِّمُنَا
كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَي أَرْضٍ تُنَجِّينَا؟!
أَيْنَ الضِّيَاءُ ولَوْنُ الفَجْرِ في غَدِنَا؟
أَيْنَ الدُّمُوعُ فقَدْ جَفَّتْ مَآَقِينَا؟!
أَيْنَ السَّمَاءُ بِسُحْبِ الغَيْثِ تُمْطِرُنَا
والأَرْضُ تَزْهُو بِلَحْنِ الوَرْدِ تُشْجِينَا؟!
أَيْنَ الوُجُوهُ بِضَوْءِ البِشْرِ تَمْلَؤُنَا
حُلْمًا وعَزْمًا وبِالإِيمَانِ تَرْوِينَا؟!
أَيْنَ الصَّغِيرُ وحِضْنُ الأُمِّ يُطْعِمُهُ
دِفْئًا وحُبًّا وبِالتَّحْنَانِ يَسْقِينَا؟!
بَلْ أَيْنَ صَوْتِي الَّذِي دَوْمًا يُؤَانِسُنِي
أَخْفَاهُ صَمْتٌ جَرِيحٌ عَابِسٌ فِينَا؟!
آَهٍ صَدِيقِي فطَعْنُ الآَهِ يَكْسِرُنِي
آَهٍ خَلِيلِي فطَعْمُ الآَهِ يَكْوِينَا!