تخطَّ إلى المحتوى

وفي سبت يسوع أتى

مجزوء الوافر

٣٢ بيت

الزهد

وفي سَبْتٍ " يسوعُ " أتى

وصار بداخلِ " المَجمَعْ "

وكان هناك إنسانٌ

شقيٌّ قلبُهُ يدمعْ

إذِ اليُمنى بهِ يبِستْ

وما عادت لهُ تنفعْ

وكان هناك مَنْ غالى

بغيرِ الشّرعِ لا يقنعْ

يراقبُ سائلًا : ماذا

" يسوعُ " تُرى هنا يصنعْ

أيكسرُ أمرَ " ناموسٍ "

بقُدْسِ السّبتِ قد شَرَّعْ

ويشفي مَن بهِ مرضٌ

فنشكوهُ لمن يردعْ ؟

فقال السّيدُ الحاني :

أيا قوميْ متى نسمعْ

لحقٍّ فيهِ مَنْجاةٌ

فلا نشقى ولا نجزعْ ؟

فإنَّ السّبتَ مخلوقٌ

لنا حتّى بهِ نرتعْ

وإنّ المرءَ لا يبقى

لهُ عبدًا ولا يركعْ

وإنّ المرءَ للمولى

لأغلى منهُ بل أرفعْ

وفِعلَ الخيرِ في سبْتٍ

وتخليصَ الورى أروعْ

ونادى صاحبَ الشّكوى :

ألا هيّا ولا تفزعْ

ومُدَّ يدًا مُيبّسةً

إلى الأعلى لها فارفعْ

فباتَ القومُ في حنَقٍ

وقالوا : ما بهِ نصنعْ ؟