مُرُّوا علينا بگلوبكُم يا الحبايبْ
ردّوا السلام، والسلام منكم ما هو غايب
هجركم للگليب دموع وحسرة
وآهات طول المسافات گليبي بِها ذايبْ
إحنا أهل الطيبة ما نعرف الجفا
ولو صرتوا عن عين المودّة نوائبْ
إنتوا على البال، والخواطر تبچيكُم
وإحنا والگمر صرنا أحباب ونسايبْ
الروح دوم بذكركم مُلتهبْ ومتعلّگ
والجفن طرّب من دموع السحايبْ
نسهر ليالي الشوق، والعين ترتجي
طيفٍ يمرّ.. أو منكم طار كتائبْ
هذا الربيع بورده زان الشوگ والرّبايبْ
وانتوا نسيتونا.. شهَل الغرائبْ!
يا نسمة النسائم، مرّي بديارهم
وگوليلهُم: صبري مع الغوالي صار خايبْ
ما كنت أظنّ إنّ الظنون بتخيبْ
ولا حسّيت الطيّب يغدي حطايبْ
حنّوا على گليبٍ شكى لوعة النوى
والگمر شاهد والليل والنجوم رقائبْ
والبعد بينا جمر يكوي الحروف والصايبْ
ردّوا الخير.. شوگي بالاضلاع لهايبْ