تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

بُلبُلٌ غَرَّدَ،

أصغَتْ وَردَةٌ .

قالتْ لهُ :

أسمعُ في لحنِكَ لونا !

وردةٌ فاحتْ،

تملّى بُلبُلٌ ..

قالَ لها : ألمَحُ في عِطرِكِ لحنا !

لونُ ألحانٍ .. وألحانُ عبيرْ ؟!

نَظرٌ مُصغٍ .. وإصغاءٌ بصيرْ ؟!

هلُ جُننّا ؟!

قالتِ ألا نسامُ : كلاّ .. لم تجُنّا

أنتُما نِصفاكُما شكلاً ومعنى

وكلا النّصفينِ للآخرِ حَنّا

إنّما لم تُدرِكا سِرَّ المصيرْ .

شاعِرٌ كان هُنا، يوماً، فغنّى

ثُمّ أردَتْهُ رصاصاتُ الخَفيرْ

رفْرَفَ اللّحنُ معَ الرّوحِ

وذابتْ قَطَراتُ الدَمِ في مجرى الغديرْ .

مُنذُ ذاكَ اليومِ

صارتْ قطَراتُ الدَّمِ تُجنى

والأغانيُّ تطيرْ !