تقول نساءُ مصرَ هذي ديارُنا
عوامرُ قلتُ بل ديارٌ بلاقعُ
فإن لم يكنْ لي في حِماكنَّ موضعٌ
فلي في حمى تلك الوجوهِ مواضع
أُراعي الهوى لهنَّ غيْبًا كحُضَّرٍ
وما رَوَّعتْني غيبةٌ وموانع
أُهينُ لهنَّ النفسَ في مَهْمهِ الرَّجا
فإن نفوسَ العاشقين بضائع
رأيتُ بنومي نسخةَ الحبِّ فهْي لي
كتابٌ شريفٌ لا سواه أطالع