بُنَيَّ تجافَ عن فراشِك واقنُتَنْ
وسامرْ علومَ الدينِ تفتحْ لك البابا
ولا ترجُ جودًا من بخيلٍ فليس في
لظًى من مُنًى أو ليس في الرجس ما طابا
أرى في قيام الليل فوزًا وفي الغِنى
عن الناس عزّاً فاتخذْ منهما دابا
وكنْ مولعًا بالسيف تخضبُه الدِّما
ولا تولَعَنْ بالسيف يُخضَبُ إذهابا
ومن حُسنِ إسلام الفتى تركه اللَّغا
وتركُ الهوى في كل حالٍ و[إسهابا]
ودُرْ حيث دار الحقُّ واجتنبِ الهوى
بوقت الرضا أو حين أُغضبتَ إغضابا