تخطَّ إلى المحتوى

لا مكان هنا لبقايا حكائية

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

لا مكان هنا لبقايا حكائية

في القصيده

كل ما يرغب الشاعر في قوله

قاله

وانصرفْ.

نية الشاعر في أغلب الظن

إرسالُ بعض الكلام

إلى الليل

لكنّ رغبته في اختصار الرسالة

تعجزُ عما يريدُ

فتبتلعُ الكلماتُ الغزيرةُ

كل الكثافة والعمق والادخار

الذي في الفكَرْ

عادةُ الشعراء التقلل

لكن عادة من يقرؤون

أن يستدروا المزيد من الصوت

في كل همسْ

لا يخبئ شاعرنا سره

يفقدُ السر رونقه معهُ

في البداية

في جملة، جملتينْ

ثم يأتي الذي كان خلف الكتابة

يحرقُ كل وعودِ الكتابة

في رسالة نقد

إلى من لم يعد همه شعرهُ

بل يفكرُ في كأسه المقبلهْ

أركيولوجيا القصيدة معروفةٌ

من ندوبِ على وجه من قالها

لا تبرر غيابهُ بالمفردات

فلن يفهم الشاعرُ الآن

بعد الذي كان

ما تفتريه بشأن بقاياه

مهما حصلْ

هل بوسعِ الكتابة أن تتأخر

حتى نرتب أشياءنا في الفؤادْ؟

فلا يخرجَ الشعرُ منا

ونحن جياعٌ لغير القصيده..

هكذا..

كنتُ أنوي كتابة سطر

فسار إلى آخر الحبر

ثم استفاض

ولا زال يجبرني أن أواصلَ

هذا الرعافَ

ولا زلت أكتب كي أقنعهْ..