العالمُ بيتي
كلّ مكانٍ مسقط رأسي
من سور الصين الأعظمِ
حتى أعمق أعماق مناجم أمريكا اللاتينيّه
من أكواخٍ طمييّهْ
في أعلى أنهار جبال الشمسْ
حتى معمل تكرير الزنكْ
أو مصنع تفحيم المازوتْ
وأبي هذا الفلاّحُ الأشيب فوق حقول القوقازْ
والزنجيّ الضخم المثقوب الأذنينْ
والسرّيحُ بعربة يدْ
بين براري ومزارع أمريكا الرحبه،
أمي
رحمُ الأرض الطمييْ