تخطَّ إلى المحتوى

رأيت خطاه تضطرب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

رأيت خُطاهُ تضطربُ

ووجهًا هدَّهُ التعبُ

وظهرًا ينحني نصبًا

يحار لوصفه النُّجُب

ووجهًا شاحبًا أَرِقًا

من الأموات يقترب

أتيت إليه أسأله

وعن بلواه ما السبب

فقال وقد رأيتُ اليأ

سَ، في عينيه يعتملُ

أنا رجلٌ أخاف المو

تَ، والعِلاتُ تشتعل

وبي خوفٌ من الأرزا

ءِ، والآمال تنسدل

فقلت له أعاتبه

كأنك يا فتًى ثمل

لماذا السيرُ في عوجٍ

وأدنى خطوِك الخلل

فقوِّمْ ظهرك المحنيْ

يَ أم بعَصًا أُعَدِّلْه

فإنك عاشق للوه

مِ، قم بالعزم بدِّلْه

بكفِّي رحتُ ألطمه

بقصدٍ كي أشعلله

هربتُ فراح يلحقني

بشتمٍ كان يرسله

وأَجري وهْو في أثري

تهدِّدُني أنامله

وقفت أمامه أضحكْ

وقلت له أيا ويحكْ

تُسابِقني وتسبقني

ورجْلي تقتفي رجلك

فقل للوهم يا كذبُ

وداعًا قد مضى أجلك

بربِّ الكعبة الشمّا

ءِ، ارفعْ للسما ظهرك

ولا تيأسْ وكن رجلاً

لتلقى في غدٍ أملك

فإن الوهم ما أقسا

هُ، كم من ماجدٍ أهلك