نأتي إلى مغناك وِرْدا
فنرى الجمالَ وقد تبدَّى
وترى السّموَّ يزينه
نُبْلٌ فليس لديكَ نِدّا
فرشَتْ قلوبًا شَفَّها
شوقٌ لَمِقدمِكَ المفدَّى
تسعى على إحيائها
مسرورةً فردًا ففردا
فهي الفخورةُ إذ أتي
تَ تنيلُها شرفًا ومجدا
مولايَ سِرْ بين الديا
رِ، تَرَ الدّعاءَ المستمَدّا
عظُمت أمانيها بكفْ
فِك أين من كفّيك أندى؟
سمعت بعدلكَ فاطمأنْ
نَتْ نفسُها وحبَتْك ودّا
ورأتكَ فابتهجتْ وقا
لتْ، قد أتاني العيشُ رغدا
هذي أمانيُّ القلو
بِ، تحققت وعدًا فوعدا
يا ساهرًا لرخائها
يعطيك ربُّك منه رُشدا
من ذا يَفِيك حقوقَكَ ال
جُلَّى وإن أوفى وأجدى
فلقد سموتَ تواضُعًا
وعلوتَ أقرانًا ونِدّا