تخطَّ إلى المحتوى

لا أحد يعرفها أكثر مني

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

لا أحدٌ يعرفُها أكثر منِّي

أو يسْألُها عنِّي

إنِّي

إنِّي

لا طاش قصيدي المغْزولُ،

ولا خبْتُ بحدْسي ،

أو ظنِّي

وعلى البحْر - خليلي - أنْ يُثْبِتَ عكْسَ قريحةِ ما انزاح،

ولم يسْكُنِّي

أو يلْحنِّي

أنْ يُخْرجَ ما استعصى الآن ،

ولو كان بمملكة الجِنِّ

إنِّي

إنِّي

لا كنتُ يمَّمتُ تجاه مجازي المنْفيِّ،

ولا استعجلتُ الإلْهامَ ،

ولا طُمِستْ فىَّ تقاسيمُ الإبداعِ ،

أو الفنِّ

إنِّي

إنِّي

أتجرَّدُ مِنْ ذاتي

وأُقشِّرها بأظافر إطنابي؛

حين تُغنِّي

أتركني في خلجاتي؛

لكنِّي لا أنكرُ طائرَ سلْوى ،

أو قطرات المَنِّ

وعلى قلمي أنْ يغرسني لو شاء..

على صفحاتِ الأوْراقِ ؛

ولو لم يستأذنِّي

ماذا - يا بنت الأعرابِ - عساى أفعلُ؛

لو يقْطرُ طيفُكِ مِنْ سنِّي؟

إنِّي

إنِّي

ما استوقفني مُعْجمُ جائحة المُخْتبراتِ،

ولا قانون لقيصر لم يلْعني

فالحرْبُ السِّيبرانيَّة- في تهجيري- لم تمْهلْني

إنِّي

إنِّي

كنتُ أُمنِّي النَّفسَ بذكراكِ؛

لذا فشغافُ القلْب يُمَنِّي

مِنْ لُغةِ الضَّادِ..

أشبُّ،

ووادي "عبقرَ" يسْكُنِّي

وسط دِنانكِ منْ يملأ دنِّي؟

أوما قُالتْ لكِ تلك النِّسوةُ :

حِنِّي؟

أو في الهاتفِ رنِّي

فلساني يهذي بكِ دومًا؛

لكنَّ لسانَكِ لم يذكُرْني

حتى قلبكِ بين ضلوع الغربةِ لم يَعْلنِّي

إني أحْببتكِ

منذ قرأتُ بمطويات التَّاريخ عيونكِ،

مَنْ قالَ بأنَّ عيونكِ لم تشْغلني

كيف لمُسْتوطنةٍ جائرةٍ

بين حدودكِ ،

أو بين جدارٍ فاصل أنْ تعزلني؟