تخطَّ إلى المحتوى

لما ابتلى رب البرايا بالوبا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لما ابتلى رب البرايا بالوبا

كان البلاء لشدة الإجحاف

نكروا على الدين الحنيف وحاربوا

شرع الإله بشدّةِ استهداف

أوَ ينظرون الهدي في أعمالهم

بعد الذي جاؤوه من إسفاف

لا والذي رفع السماء وربكم

لن ترفع البلواء بالإلحاف

لكن بعودٍ للصراط ورجعةٍ

عما بدرنا بغية الإنصافِ

قد كان قبلا من يحارب شرعه

يخسف به الأوطان كالأحقاف

لكن لطف الله فينا ظاهر

فلقد وقينا سنّة الإتلاف

ونرى شعوبا بالكوارث دمرت

وعقابنا بالرزق والإجفاف

فينا يعيش الصالحون لأجلهم

ننجو من الزلزال والإخساف

صونوا حقوق الله شرعا واتقوا

غضبا يعمّ بلحظة استخفاف