أعجزتني والحرف يعجز أن يصف
شوقا على رغم التكتم ينكشف
هدهدته في مهجتي ودفنته
كي لا يقال بأن لي قلب وجف
يعلو فيبدو كالجبال ثباته
لكنه رغم المهابة يرتجف
ضيق توغل ساح صدري فاعتلت
أنفاسه حتى المفاصل والكتف
لو أن أنت أنا.. لكنت كما أنا
أدعى بأنت وبالضمائر ألتحف
وأرى بعينيك الحياة فربما
عيناي عن عينيك حقا تختلف
كانت جفافًا ما ارتشفت كؤوسها
فلعلها يومًا تفيض لأرتشف
هو هكذا يبدو الغرام ونهجه
لكننا من أجله لا نعترف
متسلط لا يستجيب وحاله
متناقض وكأنه شيخ خرف
لا للتراجع.. لا لأي تقدم
موت إذا تمشي وموت أن تقف