تخطَّ إلى المحتوى

صديقي الصدوق لك المودة والبقاء

الوافر

٨ أبيات

المديح

صَدِيقِي الصَّدُوقُ، لَكَ الْمَوَدَّةُ وَالْبَقَاءُ

وَوَصْلُكَ فِي فُؤَادِي مَا حَيِيتُ هُوَ الْوِفَاءُ

يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ حَيِيتَ أَبًا وَأُمَّا

فَنِعْمَ الغَرْسُ وَالزَّرْعُ وَحَصْدُ الإِخَاءِ

إِذَا ضَاقَ الزَّمَانُ وَجَارَ دَهْرٌ أَوْ بَغَى

فَأَنْتَ لِقَلْبِي نَبْعُ المَسْكَنِ وَالسَّنَاءُ

تَسُوقُ البِشْرَ وَجْهُكَ النَّقِيُّ المُشْرِقُ

كَأَنَّكَ بَدْرُ لَيْلٍ لَاحَ فِي الأُفُقِ الضِّيَاءُ

تُعِينُ إِذَا الدُّمُوعُ غَدَتْ تُنَاجِي غُرْبَتِي

فَتَمْسَحُ حُزْنَ عَيْنِي بِالسَّمَاحَةِ وَالعَطَاءِ

وَإِنْ نَادَتْكَ أَرْضِي أَوْ دَعَتْكَ حَوَاجِبِي

سَبَقْتَ الرِّيحَ نُصْحًا مَا يَخُونُكَ أَبَدًا نِدَاءُ

فَأَنْتَ الأُخُوَّةُ فِي صَدَاقَةِ قَلْبِنَا

يَظَلُّ حَدِيثُهَا شَمْسًا وَيَحْضُنُهَا البَهَاءُ

فَيَا نِعْمَ الصَّدِيقُ وَيَا عَظِيمَ مَكَانِهِ

سَأَلْتُ لَكَ فِي دُعَائِي اللَّهِي كُلَّ الرَّخَاء