إلهي تكادُ زهورُ عمري تنطفئ
ولم أعرف ما خطبي
ولماذا هذه العيونُ خالية
كأنها لم ترَ نورَ شمسٍ أبدًا
أنا لم أخُن
ولم أكسر عهدًا
فأخبرني لماذا أنا الملام؟
فلماذا أُحاكمُ وحدي؟
ولماذا أبدو دائمًا
وكأنني المذنبُ الأخير في حكايةٍ
لم أختر بدايتها
تكادُ الآمالُ تتلاشى
وعتمتي تزداد
كأنَّ روحي احترقت
برمادِ الذكريات
والآن
أشعرُ بأنني جسدٌ بلا روح
وديارٌ فارغة
أدركتُ ألّا شيء يستحقُّ كلَّ هذا العناء
أو حتى المحاولة لأجله
بذلتُ مجهودًا
تعدّى حدودَ طاقتي
وإمكانياتِ قلبي
فالوحدةُ وحدها
باتت مكاني الآمن
والصمتُ
آخرُ وطنٍ
لم يخذلني